ابن ميمون

176

دلالة الحائرين

الإلهي الأزلي « 1965 » قالوا هو : ملجأ لعالمه وليس عالمه ملجأ له « 1966 » واتبعوا ذلك بأن قالوا : ان الخيل معين للراكب وليس الراكب معينا للخيل وفي هذا كتب « 1967 » فإنك تركب خيلك « 1968 » هذا نصهم « 1969 » فتأمّله . وتبيّن كيف بيّنوا نسبته تعالى للفلك ، وانه آلته التي بها يدبر « 1970 » الوجود ، لأن كلما « 1971 » تجد للحكماء « 1972 » عليه السلام أن السماء الفلانية فيها كذا ، والسماء الفلانية فيها كذا ، ليس معناه أن في السماء أجساما « 1973 » أخرى غير السماء ، بل معناه ان القوى « 1974 » المكوّنة للامر الفلاني والحارسة لنظامه تأتى من تلك السماء . ودليل ما قلته لك قولهم : البراري التي فيها العدل والصدقة والقضاء وخزينة الحياة وخزينة السلام وخزينة البركة ونفوس الصديقين والنفوس والأرواح التي ستخلق والطل الّذي به سيحيي اللّه تبارك وتقدس الأموات « 1975 » . وبيّن هو أن كل ما عدّوه هنا ليس منها شيء هو جسم فيكون في مكان لأن الطل « 1976 » ليس هو طلّا على ظاهره . وتأمّل كيف قالوا في هذا التي فيها « 1977 » اعني انها في البراري « 1978 » ولم يقولوا انها عليه فكأنهم أخبروا بان هذه الأشياء الموجودة في العالم ، إنما هي موجودة عن قوى « 1979 » تأتى من برارى « 1980 » اللّه تعالى هو الّذي جعله مبدأ لها وركزها فيه التي من جملتها خزينة الحياة « 1981 » وذلك هو الصحيح والحق المحض أن كل حياة موجودة في حىّ انما هي من تلك الحياة ، كما سأذكر في ما بعد « 1982 » واعتبر كيف عدّوا : نفوس الصديقين

--> ( 1965 ) : ع [ التثنية 33 / 27 ] ، معونه إلهي قدم : ت ج ( 1966 ) : ا ، معون عولمو واين عولمو معونو : ت ج ( 1967 ) : ا ، هسوس طفيله لروكب واين هروكب طفيله لسوس هدا هود كتيب : ت ج ( 1968 ) : ع [ حبقوق 2 / 6 ] ك تركب عل سوسيك : ت ج ( 1969 ) هذا نصهم : ت ج ، هذه هي شرح : ن ( 1970 ) يدبر : ج ن ، دبر : ت ( 1971 ) كلما : ت ، كل ما : ج ( 1972 ) للحكماء : ا ، للحكيم : ت ج ( 1973 ) أجساما : ج ، أجسام : ت ( 1974 ) القوى : ت ج ، القوة : ن ( 1975 ) : ا ، عربوت شبو صدق وصدقه وشفط وجنزى حيم وجنزى شلوم وجنزى بركة ونشمتن شل حب بقيم وشموت وروحوت شعتيدين طبراوت وطل شعتيد هقدس بروك هوا لهحيوت بو همتيم : ت ج ( 1976 ) : ا ، طل : ت ج ( 1977 ) طلا : ت ج ، طل : ن ( 1978 ) : ا ، شبو : ت ج ( 1979 ) : ا ، عربوت : ت ج ( 1980 ) برارى : ا ، عربوت : ت ج ( 1981 ) : ا ، جنزى حيم : ت ج ( 1982 ) الفصل الآتي ، 72 ، انظر الجزء الثاني الفصل 10